الرئيسية / أخبار عالمية / سياسيون: خبرة خادم الحرمين منحته ريادة في الحرب على الإرهاب

سياسيون: خبرة خادم الحرمين منحته ريادة في الحرب على الإرهاب

كتبت_ شادية الحصرى
أجمع خبراء سياسيون مصريون، أن خبرة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز السياسية منحته ريادة عالمية عبر دعواته المتواترة بالمواجهة «الكونية» لمحاربة الإرهاب، الذي أصبح عابرًا للحدود الجغرافية والقارية، وأشاروا إلى أن دعوة خادم الحرمين الشريفين لدول العالم بالعمل الفعلي والجاد لمكافحة الإرهاب، كانت خطوة مهمة لبلورة موقف بدأت ملامحه تتضح ببروز التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، الذى يهدد الأمن والاستقرار العالمي، وأشاروا إلى أن دعوات «خادم الحرمين» المتكررة للتصدي للإرهاب تمثل قراءة صحيحة بأن الإرهاب ظاهرة عالمية وأن المواجهة يجب أن تأتي في إطار دولي عبر المؤسسات والقوى الدولية الفاعلة، وأشادوا بالسياسات العملية من جانب المليك لدعم التحركات الدولية لمواجهة الارهاب مثل تبرع المملكة بـ 100 مليون دولار لدعم مركز مكافحة الإرهاب وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة، مشيرين إلى أن هذه الخطوة أسقطت حجج عدم وجود تمويل دولي لمكافحة الإرهاب على المستوى العالمي.
التحرك في توقيت مهم
من ناحيته قال الخبير الاستراتيجي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، محمود أبو القاسم، إن دعوات المليك تعد أحد العناصر الرئيسية، التي قادت إلى تحرك دولي لمواجهة الإرهاب عبر ما يعرف حاليا بالتحالف الدولي لمواجهة «داعش» والتنظيمات الإرهابية، وأوضح أنها جاءت في توقيت مهم سبق بفترة زمنية كبيرة الموجة العاتية من الإرهاب، التي تضرب عدة دول بمنطقة الشرق الأوسط مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن، موضحا أن الإرهاب بات في مرحلة من «التحوير»، الذي يهدد وجود الدول ويضرب الأمن والسلم الدوليين المناط لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن اتخاذ التدابير والسياسات في الحفاظ عليهما.. وقال «أبو القاسم» أن دعوات «المليك» لمحاربة الإرهاب تعبر بصدق عن دور المملكة إقليميًا ودوليا وحرصها على دعم الأمن والاستقرار الإقليمى والدولي، كما مثلت خطوة جيدة لإعادة الدعم الفكري واللوجستي لتبني أفكار مكافحة الإرهاب باعتباره مهددًا كونيًا، وضرورة إيجاد توافق دولي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.
وأوضح «أبو القاسم» أن المملكة اتخذت عدة خطوات مهمة في إطار حرصها على التصدي للإرهاب مثل دعمها المالي للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب، وكانت خطوة مهمة أسقطت ذرائع الدول الكبرى في التقاعس عن مكافحة الإرهاب بحجة عدم وجود تمويل للمؤسسات الدولية، ووضعت المملكة المؤسسات الدولية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
مساهمة المملكة فاعلة
من جانبه قال الخبير الاستراتيجي اللواء عادل القلا: إن قضية مكافحة الإرهاب يجب أن تكون بتعاون دولي وإقليمى، موضحًا أن المملكة ساهمت بشكل فاعل في إحداث التحرك الدولي لمواجهة «داعش» والتنظيمات الإرهابية، وأن جهودها تكاملت مع تحركاتها للبحث عن مخارج سياسية للأزمة السورية بعد أن تحولت سوريا لمسرح للتنظيمات الإرهابية، على صعيد متصل قالت الناشطة السياسية وأمينة المرأة بحزب حقوق الإنسان والمواطنة الدكتورة نانسي شاكر أن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مكافحة الإرهاب مستمرة منذ فترة طويلة، مشيرة إلى أن للمملكة تجربة رائدة كانت محل تقدير من كل دول العالم والمنظمات الدولية، وأشارت إلى أن سياسات المملكة تسعى إلى إبراز وسطية الإسلام وسماحته بعد أن أساءت التنظيمات الإرهابية للدين الإسلامي وأظهرته بأنه يدعو للقتل والعنف والإسلام من التنظيمات الإرهابية بريء، كما تسعى إلى إظهار الاعتدال كجوهر الإسلام الصحيح بعيدا عن التطرف والعنف.

عن Shosho alhosary

شاهد أيضاً

حالة تأهب قصوى في إندونيسيا لتوقع ثورة وشيكة لبركان بالي

كتبت:آية فتح الله تصاعدت المخاوف من ثورة وشيكة في بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي …