الرئيسية / أخبار رياضية / سباق الأمتار الأخيرة

سباق الأمتار الأخيرة

اسماعيل فارس.

نقطة واحدة فقط قد تكون كافية لكل من الأرجنتين وكولومبيا للتأهل إلى كأس العالم البرازيل 2014 . لكن مهمة الفريقين ستكون صعبة في الجولة المقبلة، حيث سيحل الأولى ضيفاً على باراجواي بينما يشد الآخر رحاله صوب أوروجواي، علماً أن كلاً من لاسيليستي والألبيروخا يحتاجان بدورهما إلى حصد نقاط الفوز لمواصلة الحلم المونديالي.

كما تُستكمل فعاليات الجولة 16 وقبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية بمباراتين ناريتين لا تقلان أهمية: فبينما ستحاول الإكوادور إنعاش آمالها في لاباز ضدبوليفيا التي ضمنت إقصاءها، ستتقابل فنزويلا وبيرو في معركة حياة أو موت في بويرتو لا كروز. وفيما يلي يستعرض لكم زوم نيوز zoom news أبرز مواجهات هذا الأسبوع.

مباراة القمة
أوروجوايكولومبيا
الثلاثاء 10 سبتمبر/أيلول، 19:00 (بالتوقيت المحلي )، ملعب سينتيناريو (مونتيفيديو).
تحتاج كتيبة خوسيه بيكرمان على الأقل إلى التعادل في مونتيفيديو للإحتفال بعودتها إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائيات فرنسا 1998. وحتى في حال خسارتها، فقد تتمكن من تأمين تأهلها إذا فازت بوليفيا على الإكوادور في لاباز. لكن بالنظر إلى الإحصاءات، يتبين أن آخر مرة حصدت فيها كتيبة كافيتيروس نقطة واحدة على الأقل في عقر دار أوروجواي ترجع إلى عام 2001 (1-1)، علماً أنها خسرت في آخر زيارتيها لملعب سينتيناريو (1-3 في 2009 و2-3 في 2005). أما فوزها الوحيد هناك فيرجع إلى عام 1973 (1-0).

من جانبها، تسير أوروجواي في خط تصاعدي في الآونة الأخيرة: فبعد حصد انتصارين متتاليين للمرة الأولى في هذه التصفيات، أصبحت كتيبة لاسيليستي على بعد نقطتين فقط من الإكوادور، المتفوقة عليها بفارق شاسع في معدل الأهداف. كما أن أوروجواي ستلعب وهي تعرف مسبقاً نتيجة مباراة أبناء رينالدو رويدا ضد بوليفيا، مما يعني أنأوروجواي تملك حسابياً فرصة الإنتقال إلى المركز الرابع في ختام هذه الجولة. لكن في انتظار ذلك، سيتعين على تاباريز إيجاد حلول بديلة لملء الفراغ في وسط دفاع فريقه، بعد إيقاف دييجو لوجانو ودييجو جودين. وعلاوة على ذلك، فإن الشكوك تحوم حول مشاركة دييجو فورلان.

بقية المباريات
بعد الخلود للراحة في الجولة السابقة، تعود المتصدرة الأرجنتين للمنافسة هذا الثلاثاء وهي تملك فرصة مثالية لحسم تذكرتها، على غرار وصيفتها كولومبيا: ففي حال فوزها في باراجواي، ستضمن بشكل رسمي مشاركتها المونديالية الـ11 على التوالي. بل وقد تدخل أرض الملعب وهي مؤهلة سلفاً في حال خسارة أوروجواي أو الإكوادور. ومن المتوقع أن يلعب ليونيل ميسي أساسياً في تشكيلة الأرجنتين، التي تعرضت لخسارتين متتاليتين في أسونسيون. وإذا كانت عودة نجم برشلونة مصدر سعادة في أوساط جماهير الألبيسيليستي، فإنها قد تزيد من تعقيد مهمة كتيبة الألبيروخا، التي يجب عليها الفوز لمواصلة آمالها بخوض الملحق. ومع ذلك فإن حظوظ باراجواي ضئيلة لدرجة أنه من غير المستبعد إقصاؤها حتى قبل خوض المباراة.

وقال مدرب الإكوادور رينالدو رويدا عن فرص فريقه في ما تبقى من التصفيات: “كانت لدينا حصيلة نقاط جيدة في البداية لكننا أضعناها في الطريق. يجب أن نركز على مباراتنا مع بوليفيا.” وبالفعل، ففي حال عدم تحقيق نتيجة إيجابية في لاباز، قد يفقد رفاق أيوفي المركز الرابع لصالح أوروجواي. بيد أن الإحصاءات تبتسم لكتيبة تريكولور، التي حققت ثمانية انتصارات متتالية على بوليفيا ضمن التصفيات، ثلاثة منها كانت خارج الديار (5-1 في عام 2001، 2-1 في 2005 و3-1 في 2009). وعلاوة على ذلك، فإن الفوز حتى بأقل فارق ممكن سيسمح للإكوادور باستعادة المركز الثالث من تشيلي، التي تخلد للراحة هذا الأسبوع.

وفي بويرتو أورداز، تتقابل فنزويلا وبيرو (السادسة والسابعة في الجدول على التوالي)، في مباراة على صفيح ساخن، علماً أن كلا الفريقين بحاجة الى الفوز للبقاء في السباق. وإذا حصدت أوروجواي عدداً أكبر من النقاط مقارنة بكتيبة فينوتينتو في ختام هذه الجولة، فإن الأحلام الفنزويلية بالتأهل للمرة الأولى إلى كأس العالم ستتأجل لأربع سنوات أخرى. لكن التاريخ يبتسم للفنزويليين، حيث حققوا ثلاثة انتصارات متتالية على أرضهم في هذه التصفيات. بدورها، تعوّل بيرو نسبياً على نتيجة مباراة مونتيفيديو، ولو أن الفوز سيسمح لها بمواصلة التشبث ببصيص من الأمل بغض النظر عما ستحققه أوروجواي، مع العلم أنها لم تفز على الأراضي الفنزويلية منذ عام 1997…

لاعب تحت المجهر
خوان أرانجو (فنزويلا)
لعله الوقت المناسب لكي يستلم لاعب خط الوسط المخضرم (33 عاماً) مقود الزعامة في المنتخب الفنزويلي الذي انتقل من الحلم إلى الكابوس في ظرف ثلاث مباريات فقط ولم يعد أمامه أي هامش للخطأ. بصفته هداف الفريق واللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ منتخب بلاده، يملك أرانجو المفتاح لرفع معنويات زملائه بعد الإنتكاسات الأخيرة. لكن هل سيكون ذلك كافياً لقلب الموازين؟

هل تعلم… ؟
ثلاثة من لاعبي منتخب باراجواي الذي سيواجه الأرجنتين يحترفون في بلاد التانجو. وهم ماركوس كاسيريس (نيويلز أولد بويز بطل الموسم الماضي)، فيكتور أيالا (لانوس) وجوناثان فابرو (ريفر بلايت).

لكن فابرو هو الوحيد من هؤلاء الثلاثة الذي ولد في الأرجنتين، حيث حصل على الجنسية الباراجويانية للعب في تشكيلة الألبيروخا. ومن المفارقات أيضاً أن أول ظهور رسمي له مع باراجواي كان ضد بلده الأم في قرطبة، وذلك في مباراة الجولة الأولى من التصفيات الحالية، حيث سجل ركلة جزاء مانحاً التعادل للزوار قبل أن ينتهي اللقاء بفوز المنتخب الأرجنتيني 3-1.

التصريحات
“أنا أقبل وأتفهم كل التوقعات بشأن إقصائنا، ولكن من واجبي أن أعمل كما لو كنا لا نزال في السابق، لأننا في الواقع، لا نزال نحافظ على حظوظنا. لا يمكنني الإستسلام: يجب علينا الفوز وانتظار ما سيحدث بعدها،” سيرخيو ماركاريان مدرب بيرو، قبل ملاقاة فنزويلا.

المباريات
10 سبتمبر/أيلول 2013
بوليفيا – الإكوادور
أوروجواي – كولومبيا
فنزويلا – بيرو
باراجواي – الأرجنتين

راحة: تشيلي

عن ismail mohamed

شاهد أيضاً

اتحاد الكرة يعلن قائمة اللاعبين المحليين لمباراة أوغندا

أعلن الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، قائمة العناصر المحلية التي تتأهب لخوض معسكرًا …