الرئيسية / تحقيقات / جمال زهران: إذا لم تتحقق مطالب الثورة سيقوم الشعب بثورة ثالثة.. ومن يقف فى وجه قانون تحصين قرارات العليا لانتخابات يعطى لجماعة الإخوان فرصة لتعطيل خارطة الطريق وينظر إلى مصلحته الخاصة

جمال زهران: إذا لم تتحقق مطالب الثورة سيقوم الشعب بثورة ثالثة.. ومن يقف فى وجه قانون تحصين قرارات العليا لانتخابات يعطى لجماعة الإخوان فرصة لتعطيل خارطة الطريق وينظر إلى مصلحته الخاصة

كتبت:هاجر فهمي

أكد د. جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، أن تحصين قرارات اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، أمر ضرورى للغاية، وإذا كان اللجنة ممثلة فى شيوخ ورموز القضاة فى القانون، فهذا تحصين فى حد ذاته، والتحصين كان موجودًا ومطبقًا من قبل.

وأوضح “زهران” أن عدم التحصين يعطى الفرصة لجماعة الإخوان المسلمين فى تعطيل خارطة الطريق، عن طريق ترشيح شخص من داخل الجماعة ليس معروفا، يقوم بجمع توقيعات، وبعد النتيجة يطعن ويذهب للمحكمة الدستورية، ونعيش مرة أخرى فترة كبيرة بدون رئيس، مؤكدًا أن من يقف فى وجه القانون ينظر إلى مصلحته الخاصة.

وأضاف الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، أن أكبر شىء يعبر عن وجود حراك سياسى كبير فى مصر، هو إقامة ثورتين خلال عامين للإطاحة بالنظام، جاء ذلك خلال ندوة بعنوان “قراءة تحليلية فى قانون الانتخابات الرئاسية”، والذى صدر عن رئاسة الجمهورية مؤخراً، خلال فعاليات الصالون الثقافى بمركز إبداع قصر الأمير طاز، بمشاركة الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية، والدكتور إبراهيم حامد طنطاوى أستاذ القانون الجنائى، والدكتور رشدى أبو زيد أستاذ الشريعة والقانون، والمستشار رأفت عبد الرشيد نائب رئيس مجلس الدولة، وأدارتها الدكتورة ناهد عبد الحميد.

وأوضح جمال زهران أن جماعة الإخوان تحمل الإرهاب والغدر للمجتمع، وكان من المستحيل أن تصل إلى السلطة بكل سهولة، ولكن الحلم تحول إلى حقيقية.

وأضاف: علينا أن نحلم بتأسيس حياة ديمقراطية، وأن يكون لدينا رئيس قوى، واستقرار وتعليم وصحة، وتوظيف، وذلك لخلق مجتمع حقيقى، ويجب تطبيق أفكار العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وإذا لم تنفذ سيقوم الشعب بثورة ثالثة.

وطالب زهران بأن يكون الرئيس المصرى وطنيًا للنخاع، وليس كما كان مرسى، الذى يحمل أبناؤه الجنسية الأمريكية، مشيرًا لتأييده للنص الحالى فى القانون بأن يكون المرشح الرئاسى من أبوين مصريين، وألا يكون أولاده حاملين لأى جنسية أخرى.

وأشار زهران إلى فترة وجوده بالبرلمان، ومطالبته بإسقاط الجنسية المصرية عمن يذهب لإسرائيل، لعدم وجود الوطنية بداخلهم.

وحول شرط حصول المرشح على مؤهل عالٍ، قال إن هذا الشرط جعل بعض الناس يقولون إنه سيمنع فرصة تكافؤ الفرص، وتساءل كيف يترشح مواطن أمى، ويصبح رئيسا لمصر.

وأوضح زهران أنه يرفض إنفاق المبالغ الباهظة فى الدعاية، متعجباً من موقف المستشار حاتم بجاتو بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الماضية 2012، حين صرح بأن معظم المرشحين حصلوا على تمويل أجنبى، ولم يقم بتحويل الأمر إلى النائب العام.

من جانبه قال الدكتور إبراهيم حامد طنطاوى، أستاذ القانون الجنائى، إن المجتمع يحتاج إلى أفكار جديدة لكى يستقر، مشيراً إلى وجود إضرابات يعيش فيها المجتمع، ويجب علينا أن نتعاون من أجل البناء. وأوضح طنطاوى أن التحصين لا يجوز على القرارات الإدارية، ويكون التحصين للقرارات القضائية، والدستور لم يحدد المعايير الإدارية التى يجوز الطعن عليها.

وأضاف د. طنطاوى أن القرارات التى تصدر من اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قرارات قضائية، لا يجوز الطعن عليها، وذلك لأن هناك ناحية شكلية، وهو صفة القائم بالعمل، وكون اللجنة ممثلة فى شيوخ القضاء، ولا يجوز الطعن على قرارات قضائية، وهناك ناحية موضوعية، وهى مصلحة الوطن.

وأضاف طنطاوى: بعيداً عن القانون، إذا فتحنا باب الطعن سيطول وقت الحسم القضائى، وتستمر البلد بدون رئيس حتى الفصل، وتسود حالة عدم الاستقرار والفوضى.

وأشار إلى أن شرط حصول المرشح لانتخابات الرئاسة على مؤهل عال شرط صحيح، بالإضافة إلى تمتعه بأفق متسع، ويجب أن يكون صاحب رؤية.

من جانبه اقترح د. رشدى أبو زيد أستاذ الشريعة والقانون على المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية، أن يكون قانون التحصين مؤقتا، لكى نخرج من المرحلة الحالية، ونحقق الاستقرار وعدم الفوضى.

وأضاف أبو زيد: لابد وأن يشعر كل مصرى ومصرية بما قاله الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب يوم إعلان خارطة الطريق، وهو إعلاء المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ونحن أنجزنا الخطوة الأولى وهى الدستور، ونحن الآن نمر بالخطوة الثانية، وهى الانتخابات الرئاسية.

عن Hager Fahmy

أحلمها كبيره وثقتها بربها أكبر عنيده ومجنونه تعمل اي شيء صعب لوصلها لما تريده ولا تعلم ما هو المستحيل

شاهد أيضاً

نظام عقيم يحتاج قنبله تبيد هذا النظام

تحقيق:هاجر فهمي_فاطمة عبد الناصر _أحمد حسام تاريخ الازهر: في التعليم شهد الأزهر أول حلقة درس …