الرئيسية / أخبار الإقتصاد / توقع تحسن اداء البورصة وانخفاض سعر الدولار امام الجنيه فى المزاد

توقع تحسن اداء البورصة وانخفاض سعر الدولار امام الجنيه فى المزاد

اكد المحلل المالى احمد العطيفى ان زيادة الاحتياطى النقدى الى مستوى 18 مليار دولار بعد الوديعة الليبية وعرض شراء السندات القطرى سيرفع التعاملات فى البورصة الاسبوع الحالى خاصة ان اسعار الدولار فى السوق الغير رسمية انخفضت جنيه كامل بعد دخول هذه الموارد لخزينة الدولة وخاصة الوديعة الليبية والتى وصلت للبنك المركزى بالفعل واكد ان اسعار الدولار الرسمية ستشهد تغيرا الاحد فى فى المزاد الذى سيجريه البنك المركزى لشراء الدولار مما سيؤثر على سير عمليات المضاربة فى البورصة والتى كانت تتجه لبيع الجنيه وشراء الدولار واكد انها ستتجه للاتجاه العكسى وسيدعم ذلك الاداء الاقتصادى وزيادة المعاملات بالجنيه ورفع سعر الاسهم

وطالب احمد العطيفى فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الاحد فى الفقرة الاقتصادية الحكومة بالغاء ضريبة الدمغة واكد انها ستزيد العبئ على المتعاملين فى البورصة حيث ستضاف الى المفروض سابقا على عمولات البورصة وعمولات السمسرة اضافة الى امناء الحفظ مما سيخفض من درجة المكسب لمكاتب السمسرة والتى كانت تصل ل5فى الالف وهو رقم صغير اذا تم حساب ماتدفعه مكاتب السمسرة الى العملاء المستثمرين فيها من ارباح على اموالهم واكد ان العملاء سيرفضون تحمل جزء من عبئ الضريبة مما سيوقع العبئ كله على شركات السمسرة والتى عانت بعد الثورة واغلقت كثير من مكاتبها الرئيسية والفرعية وقامت بتسريح عدد كبير من الموظفين فيها وصلت نسبته ل40% مما اوجد بطالة اخرى فى فئة الشباب

واكد ان الحصيلة الضريبية من ضريبة الدمغة الجديدة وطبقا لحجم التداول المحدود فى البورصة المصرية حاليا والذى يتراوح بين 250 و300 مليون جنيه فى اليوم لن يزيد عن 65 او 75 مليون فى العام الواحد وهو رقم ضئيل لايساوى الانخفاض فى التداول وهروب المستثمرين من البورصة المصرية خاصة مع المنافسة الكبيرة من بورصات المنطقة وخاصة بورصات الخليج والبورصات الاوروبية

وحول الفارق بين القرض الذى يعرضه صندوق النقد الدولى بمقدار 4.8 مليار دولار بفائدة لاتزيد عن 1.5 وعرض شراء السندات القطرية بفائدة لاتقل عن 4.6 اكد ان القرض الدولى له مطالب سواء بالاصلاحات الاقتصادية او بالتوافق المجتمعى على قبول القرض لكى يضمن سداده اضافة الى ان القرض يفتح الباب امام حزمة قروض ومساعدات مجمدة لمصر من دول فى العالم تشترط موافقة صندوق النقد فى اشارة لقوة الاقتصاد المصرى وقدرته على التعافى ولكن العرض القطرى يقدم بغير شروط وعيبه يظهر فى الفائدة والتى ستظهر بعد توقيت وجوب التسديد للدين وفوائده والتى سيشعر بها الاجيال القادمة الا انها ستقدم دعم فورى للسوق المصرى الذى يرفض على المستوى الشعبى قرض الصندوق الدولى وشروطه

وشدد المحلل المالى على استثمار سواء الوديعةالليبية او حاصل شراء الحكومة القطرية للسندات المصرية فى مشروعات انتاجية تكون لها عائد على المدى المتوسط والبعيد يفى بمستلزمات الدين وفوائده ويكون له عائد اقتصادى على البلد وفى عدة قطاعات واكد ان توجييهه للقطاع الانتاجى او المصانع وابعاده تماما عن عجز الميزانية او شراء الاحتياجات سيحافظ عليه ويكون له مردود جيد.

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

“أرابكو” تعرض مشروعاتها فى معرض “ايجى فيو” بقطر

أعلنت شركة أرابكو للإنشاءات والاستثمار العقارى، مشاركتها فى معرض “ايجى فيو” بفندق راديسون بلو فى …