حوارات

بالفيديو ” عبير زاهر” الصحافة المطبوعة لن تندثر ومن يحاول تهميش 25 يناير فهو “ممول” من اطراف لها مصلحة في ذلك

حوار / أحمد حامد

 

 

انها ” عبير زاهر” الكاتبة الصحفية باليوم السابع والمتحدث الاعلامي لمؤتمر “التسامح والسلام” تستكمل حوارها في الجزء الثاني مع ” زووم نيوز” ورؤيتها للاعلام ودوره خلال الفترة الماضية وتناوله لبعض القضايا

 

مارؤيتك للاعلام خلال الثلاث اعوام الماضية؟

 

يجب ان نعترف ان الاعلام اصبح له تأثير كبير في المجتمع خلال الفترة الاخيرة سواء بالسلب او بالايجاب وهناك ا علاميين لهم اتجاهاتهم الخاصة ويحاولون فرض ارائهم وتوجهاتهم علي الرأي العام حتي لو كانت رؤيتهم تختلف عن الواقع الذي نعيشه عن طريق مخاطبة العقول البسيطة بأمور غير حقيقية ومحاولة التأثير فيهم واقناع البسطاء بأشياء غير موجودة تنفيذا لسياسات معينة او منافع ومصالح معينة

هل اصبح الاعلام المصري خلال الفترة الاخيرة بوقا للنظام؟

 

نعم يوجد جزء من الاعلاميين اصبحوا بوقا للنظام ويروجون له وكأنهم متحدثين رسميين للنظام او دعاة اليه
ولكن ليس هذا في الفترة الاخيرة فقط بل علي مر التاريخ يوجد دائما مؤسسات اعلامية وصحفية تعمل كبوق للنظام وتروج له ويوجد ايضا بعض الاعلاميين وليس كلهم ويعملون كمصفقين للنظام حتي لو كانت قراراته خاطئة وكل هذا يندرج تحت باب المصالح وقد مارست المؤسسات القومية هذا المنهج بقوة

ولكن ايضا يوجد اعلاميين محترمين مهنيين لايخشون في الله لومة لائم ويعاملوا الله ثم ضمائرهم قبل اي مصلحة شخصية

 

هل الاعلام الخاص اصبح يظهر مزايا النظام دون عيوبه؟

لانستطيع ان ننكر ان الكثير من المؤسسات الخاصة لها اهداف ها من خلال روؤسائها من رجال الاعمال يقومون باستهداف مصلحتهم الشخصية اولا عن طريق اختيار بعض الصحفيين والاعلاميين يقومون بتنفيذ سياسة تحريرية معينة تخدم مصالحه الشخصية

 

كيف نستطيع ان نطور مؤسساتنا الاعلامية خلال الفترة القادمة؟

 

مما لاشك فيه ان الحيادية والمصداقية هما اهم نقطة في عملية تطوير المؤسسات الصحفية والاعلامية لان الاعلام بدون حيادية ومصداقية لانستطيع ان نطلق عليه ” اعلام” وايضا فصل الجهاز التحريري عن مجلس الادارة ولايتم تدخل من قبل مجلس الادارة في الشئون التحريرية وحرية الصحافة

 

هل نقابة الصحفيين قامت بأداء دورها في حماية الصحفيين خلال الفترة الاخيرة؟

لابد ان يكون نقيب الصحفيين ” خادما للصحفيين” بناء عن انتخابه من فبل الصحفيين وان يتواجد دائما في مكتبه لخدمة الصحفيين ولكن هذا لايتم

وبالنسبة لمجلس نقابة الصحفيين فأغلبه غائب عن اداء ادواره تجاه الصحفيين او الوقوف معهم في مشاكلهم التي تواجههم خاصة مع مؤسساتهم الصحفية واصحاب هذه المؤسسات ومايفعلونه مع الصحفيين الشباب من فصل تعسفي من العمل وكل هذا نتيجة للمجاملات التي تتم من اصحاب المؤسسات الصحفية مع بعض اعضاء مجلس ادارة الصحفيين

ولكن هذا لايصح في زمن الحريات ومع الصحفيين الذين يكتبون بقلم حر ومن المفترض ان لهم تفكير يمتاز بالرقي والتحضر

 

ماالفارق في التناول الاعلامي والصحفي لثورتي 25 يناير و30 يونيو؟

 

هناك اشخاص واعلاميين يذكرون 30 يونيو فقط وكأن 25 يناير لم تكن ثورة
ومن يتغاضي عن دور ثورة 25 يناير او يحاول تهميشها او القضاء عليها فهو ” ممول” من جهات لها مصالح في هدم ثورة 25 يناير التي قام بها الشعب المصري محاولة منه القضاء علي الظلم والفساد الذي تعرض له علي مدي 30 عام
فيجب ان يكون هناك حيادية وتوازن في التناول الاعلامي ل25 يناير و30 يونيو لان ومدي فائدتهم للشعب المصري لانه لولا الخامس والعشرين من يناير ماكانت الثلاثين من يونيو لان الشعب تعلم ان لايكون عبدا للحكام

 

 

اليوم السابع من اول الجرائد التي بدأت بفكرة المواقع الالكترونية فهل كانت هذه الفكرة غريبة علي الصحافة انذاك؟

 

بدانا بفكرة تجريبية عام 2007 كموقع الكتروني وتم تفعيله عام2008 وكان كل هذا النجاح بفضل الصحفيين الذين امنوا بالفكرة وتحمسوا للفكرة الجديدة بالجريدة الالكترونية التي ليس لها انتشار في عالم الصحافة لان جزء كبير مننا كان يعمل بجرائد ورقية كبيرة ولكن الطموح للافضل جعلنا نؤمن بهذه التجربة الجديدة ونبذل فيها اقصي مالدينا من الجهد حتي نصل لتصدر قائمة المواقع الالكترونية حتي حصلنا علي ” فوربس” ثلاثة اعوام متتالية باحتلالنا المركز الاول علي مستوي الشرق الاوسط وكل هذا نتيجة لايماننا بما نفعله ونعمله حفاظا علي الريادة والسبق والانفراد دائما

هل ستندثر الصحافة المطبوعة اما قوة صحافة المواقع الالكترونية؟

لن تندثر الصحافة المطبوعة لانها لها احساس ومذاق مختلف عند بعض القراء خاصة كبار السن الذين تستهويهم القراءة للجرائد الورقية لما لها من متعة خاصة عندهم وايضا من الفئات التي تهوي وتعشق القراءة وملامسة المادة المطبوعة

ولكن من الممكن ان تتقلص فقط ويتناقص دوها لان الصحافة الالكترونية ايضا لها جمهورها العريض من الشباب ورجال الاعمال والذين يبحثون عن الاخبار الحصرية السريعة

 

ماالكلمة التي توجهينها للشباب من الصحفيين والاعلاميين؟

المساندة الالهية اولا مع الصبر والاجتهاد هم طريق الصحفي للنجاح لان الصحافة هي مهنة البحث عن المتاعب فلكي تنجح يجب عليك تحمل ضغط العمل وازالة جميع العوائق التي من الممكن ان تعترض طريقك لان مهنة الصحافة بها اعاقات كثيرة ولكن الذي يحب مهنته سيتحمل في سبيل وصوله لهدفه وللنجاح
وايضا يجب ان يكون الصحفي صاحب مهنية ورسالة اعلامية يريد تحقيقها من خلال عمله والا ينساق وراء احد حبا في المصلحة

 

http://www.youtube.com/watch?v=y300S-T5nTI

 

10728714_850588301652357_45895561_n

 

10743627_850588491652338_1391026465_n 10743661_850588681652319_1200920399_n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق