الرئيسية / أخبار الجامعات / بالصور.. فوز “روز مارى” المصرية بالمركز الاول فى الخطابة فى اليابان

بالصور.. فوز “روز مارى” المصرية بالمركز الاول فى الخطابة فى اليابان

  • ولدت روزمارى سليمان في اثينا اليونان وعاشت في القاهرة انها كانت تحب اللغة اليابانية بسبب الدراما اللي كانت بتعرض علي التليفزيون المصري بعنوان سوزوران، بعدها قررت التحاق بقسم اللغة اليابانية بكلية الآداب جامعة القاهرة .

    وكانت الأولي علي الدفعة و لذلك تم اترشيحها لبعثة لمدة سنة دراسية واحدة . و بعدها عادت الى مصر و اتخرجت من كلية الآداب بتقدير عام امتياز و تم تعيينها معيدة بنفس القسم ، بعدها قررت استكمال دراسات عليا فقدمت علي بعثة مقدمة من الحكومة اليابانية من خلال سفارة اليابان بمصر و بالفعل روزمارى حصلت عليها و انهيت دراسة الماچستير تخصص علوم سياسية بجامعة واسيدا و طلبت منها الحكومة اليابانية ان الاستمر ارفي دراساتها فاستطاعت سليمان استكمال البعثة و الان روزمارى في السنة الأولي من كورس الدكتوراة بجامعة واسيدا قسم العلوم السياسية .

    قدمت علي مسابقة الخطابة و كان المشتركين فيها٢٢٢ شخص من أكتر من ٣٣ دولة مرت روزمارى بمرحلة تصفيات نصف نهائية و تم اختيار ٨ متسابقين للتصفيات النهائية علي مستوي كل محافظات اليابان و حمد ت الله سليمان على توفيق ربنا وبالفعل فازت و حصلت على المركز الأول بالمسابقة و تم دعوتها بعدها لالقاء سيمنار ( محاضرة تعليمية ) عن مصر واوجه التشابه و الاختلاف بينها و بين المجتمع الياباني كماذكرت روزمارى بانها انبسطت جدا لما لقيت في اهتمام كبير جدا و تقدير عظيم من الجانب الياباني للثقافة المصرية .

    بعدها تم دعوتي لعدد من القنوات التليفزيونية و الصحف بالاضافة الي الجامعات و المدارس ولالقاء محاضرات عن المجتمع المصري او رأيي في بعض الأحداث التي تخص المجتمع الياباني . وحينما سالتها عن مدى متابعتها للاحداث بمصر ورؤيتها المستقبلية للبلد ؟ وعدد زيارتها لمصر ؟ طبعا انا متابعة حاجات كتير بتحصل في مصر بس حضرتك تقصدي اي احداث؟

    كما ذكرت سليمان بانها تزور مصر مرة او مرتين في السنة حسبما ظروفها بتسمح

    اما عن المستقبل فزي ما قلت لحضرتك اني كنت معيدة بقسم اللغة اليابانية و آدابها بجامعة القاهرة قبل ما اخد الماجستير يعني لو عادلت الماجستير في مصر دلوقتي هابقي مدرس مساعد

    انا بأتمني ارجع مصر بعد الدكتوراة و ادري في الجامعة او لو كان في فرصة اتمني أوصل لمنصب دبلوماسي يساعد في تحقيق التواصل بين البلدين بحيث اقدر أفيد الطرفين من خلال خبرتي و اللي درسته سواء في جامعة القاهرة بمصر او بجامعة واسيدا باليابان.

    مصر بلد عظيم و مليان خير و محبة و ثروات حقيقية ، الثورة الحقيقية اللي البلد محتاجاها هي ثورة اخلاقية.

    محتاجين نتعامل مع المواقف و مع بعض بايجابية و بتحضر ، محتاجين نفهم الاخر ، محتاجين نطور المناهج التعليمية و نزرع في الأطفال محبة البلد و احترام الاخر و اعتقد هو ده الاستثمار الحقيقي للبلد. في اليابان ، مفيش مادة اسمها تربية دينية خالص لا مسيحية و لا إسلامية و لا حتي بوذية لكن في مادة اسمها ( اخلاقيات ) المادة بتدرس من الصف الاول الابتدائي بتعلم الطفل ازاي يحترم بلده و ازاي يعامل زملائه في الفصل ، ما يحتقرش عامل النضافة و يحييه بكل احترام لان من غيره مش هايعرف يعيش.

    اسماء رشوان

     11304517_482358371920581_831996260_n (1) 11301397_482358471920571_906703746_n 11292828_482358361920582_58537678_n 11121903_482358288587256_703042415_n

 

عن Amina Zhani

شاهد أيضاً

معاً وسوياً نحو القدس حتى تحريرها من دنس اليهود

كتبت:هاجر فهمي  فلسطين بقعة مباركة، بل هي من أقدس البلاد وأشرفها، ولها في قلوب المسلمين …