الرئيسية / أخبار فنية / أقتحام المسجد بالكاميرات أثناء صلاة الجنازة للفنان “نور الشريف” اهانه للمهنة

أقتحام المسجد بالكاميرات أثناء صلاة الجنازة للفنان “نور الشريف” اهانه للمهنة

“عفوا لست صحفي أن لم تكن انسان”

تعلمنا في المدارس الصحفية المختلفة أن الصحافة تبدأ حين تحترم أنت كصحفي حرمة الغير أو مرعاة شعور الاخر وعدم أقتحام خصوصياته فالصحافة هي نقل المعلومه بكل مصداقية وموضوعية ، وما رأيناه جميعا أثناء تشيع جنازة الفنان الراحل “نور الشريف” لا يمس الصحافة بشئ ولا وجود فيه لاخلاق الصحفي الذي يحترم مشاعر الاخرين .

الجميع من الصحفيين والمصوريين بحثوا فقط عن السبق الصحفي وتجميع أكبر عدد من الصور واللقاءات الحصرية مع الفنانيين والتصريحات التي لم يستطع أحد من زملائه الحصول عليها ، ووداعا للأخلاقيات ووداعا للمبادئ والقيم .

حقا أني أشعر بالخجل من جسد وروح الراحل نور الشريف فقد خذله الاعلام بتكدسه الغير مبرر والذي اهتم فقط بمظاهر يسموها سبق صحفي ,أرها انا أختراق اخلاقي لا يمس ولا ينتمي للصحافة بشئ .

فلينظر كل صحفي ومصور الي هذا المنظر عشرات المصوريين يقتحمون المسجد للتصوير والتباهي امام رؤساء اقسامهم بعملهم المميز وليتباهوا بتصوير بعض الفنانين أقسم أني أخجل من هذا المنظر الذي اعتبره منظر ان دل فهو يدل علي أفتقاد كل هؤلاء لمعني الصحافة ولحقوقها ولا علاقة لهم بالحقائق فهم لا يبحثون الا علي عمل اخر غير الاعلام او الصحافة .

فليبحث كل مصور عن فنان يبكي وينوح دون التفكير في أن هذا الفنان لا يريدك ان تقتحم خصوصيته فهل فقدتم حتي للأنسانية اليس هي تلك الصحافة ؟

احقا تعتقدون أن مناظركم هذه تدل علي وجود الأنسان قبل الصحفي  أن لم تكن أنسان فكيف لك أن تكون صحفي ، فالصحافة هي ضمير الأنسان وصوته وأنتم أظهرتم حقا أنكم تعتبرون الصحافة “سبوبة” بلا أخلاق ولا قيم .

لم ينتبه أحدا منكم أن هذا الجسد الميت له حرمته وله أحترامه ,أن هذا المسجد هو بيت الله فكيف تفعلوا  ما قمتم به الا تهابون قدرة الله فأخشوا الله قبل أن تخشوا من تعملون معه أن لم تراعوا ما  بداخله فحقا لا تستحقون أن تنتموا للصحافة ولا  الي الأعلام فلتبحثوا عن مكان اخر لتحصدوا فيه أموال ولتبحثوا عن “سبوبة اخري .

ليس هناك مبرر لما فعلتوه وأن صفق الجميع لهذ التغطية الغوغاء فسأظل للأبد أشمئز من كل من شارك في هذ الجريمة الغير أخلاقية تحت مسمي العمل الصحفي ..

وتذكر دائما أن حريتك كصحفي تنتهي بأحترامك لحرية الاخرين، فأن لم تكن أنسان فأنت ليس صحفي ولم أقصد أها نتك فأنت أهنت الجميع   .

كتبت-جاسمين محمد

عن Jasmin

شاهد أيضاً

بالصور| جمهور مكتبة الإسكندرية يتناغم مع نسمة عبد العزيز بمهرجان الصيف

كتبت – ايناس سعد تصوير – كريم أحمد أقامت الفنانة نسمة عبد العزيز حفلا موسيقى …