الرئيسية / تحقيقات / السيسى فى الجزء الرابع من حواره مع “النهار”: لن أنتظر البرلمان لتعديل التشريعات من أجل تحقيق تنمية مصر.. الإخوان خططوا لأن يكون وزير الدفاع شخصية مدنية.. و”رابعة والنهضة” كانا بؤرة لتصدير الخطر والقتل

السيسى فى الجزء الرابع من حواره مع “النهار”: لن أنتظر البرلمان لتعديل التشريعات من أجل تحقيق تنمية مصر.. الإخوان خططوا لأن يكون وزير الدفاع شخصية مدنية.. و”رابعة والنهضة” كانا بؤرة لتصدير الخطر والقتل

كتب فاطمه صابر

منعت مستشارى القانونى من الطعن فى أى خطوات قانونية تتعلق بخصمى ويجب أن يكون لدينا صدر متسع لبعضنا

الأزهر والكنيسة معنيان بتصحيح الخطاب الدينى و”النور” محب للوطن ومدرك للخطر الذى يواجه البلاد

أعد بتحقيق دولة القانون التى لا تستثنى أحدا من عدلها وأتمنى عودة مصرلأيام زمن الفن الجميل

قال المشير عبد الفتاح السيسى المرشح لرئاسة الجمهورية، إن الدولة تقاد بمؤسساتها، فمصلحة مصر تجمعنا كلنا، مضيفاً أنه ما يلزمنا من قوانين وتشريعات سنقوم به، مشيراً إلى أنه لن ينتظر البرلمان لتعديل التشريعات اللازمة لتحقيق التنمية فى مصر.

وأضاف السيسى فى الجزء الثانى من حوار يذاع على قناة النهار، ويديره الإعلاميون وائل الإبراشى ولبنى عسل وخالد صلاح، إن التقسيم الإدارى لمصر سيساهم فى فرص عمل كثيرة للجميع فى جميع المجالات، موضحاً أن التواصل والحوار يشكل فهما ووعيا حقيقيا لما نريد تنفيذه.

قال المرشح لرئاسة الجمهورية، إن دور الإعلام خطير خلال المرحلة المقبلة فى تشكيل وعى حقيقى لدى المواطنين، من حيث تناول قضايا المجتمع والتعبئة الفكرية، وتابع قائلاً “هناك فرق بين الانتقاد والتجريح”.

وأضاف، أنه يعد بدولة للقانون لا تستثنى أحداً، وتابع قائلاً “سيف القانون على الباطل ومن يعمل ضد مصر”.

قال المشير ردا على سؤال حول موقف الدكتور محمد البرادعى النائب السابق لرئيس الجمهورية، “إن كل شخص يتصرف وفقا للأمن القومى لبلاده وقدرته على الثبات”.

وأضاف السيسى، أن التاريخ يراقب ويسجل، والمواطن المصرى ذكى، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة السيادية كالدفاع والخارجية لها دور فى رسم سياسات الدولة، مضيفًا: الإخوان خططوا لأن يكون وزير الدفاع شخصية مدنية”.

قال المشير إن الجيش المصرى لم يمس مواطنا، لافتا إلى أن بعض الأشخاص أساءوا إلى الضباط والجميع أمام الحرس الجمهورى، مضيفاً: القوات المسلحة لم تصطدم بشخص، وهناك من حرض البعض على التظاهر والقتل، ونكد على المصريين فرحتهم، وبينوا للعالم مناظر القتل أمام المنصة.

وأشار السيسى، إلى أن اعتصامى رابعة العدوية والنهضة كانا بؤرة لتصدير الخطر والقتل والمظلومية الذين راهنت بها الجماعة على عقول الناس، لأنه الاعتصامين كانا أيام شهر رمضان، وكنا نسعى للتفاهم مع الأهالى المعتصمين، لافتا إلى أنه كان يتمنى قبول الرئيس السابق بإجراء استفتاء شعبى على بقائه فى السلطة حفاظاً على البلاد من أعمال العنف.

وأوضح أن الحالة الدينية التى تعيشها البلاد تستدعى تصحيح الخطاب الدينى وعودة دور الأزهر لما كان عليه ويزيد وهو المعنى بذلك بالإضافة إلى الكنيسة، مشيراً إلى أن هذا الأمر لم ينتهى فى يوم وليلة حتى نجد صيغة للتفاهم فيما بين المصريين مبنى على النقاش والحوار الحقيقى، وتابع قائلاً “أى مصلحة دينية حقيقية لابد أن تدرك أنه من غير الممكن أن الخطاب الدينى المنتشر لا يعبر عن صحيح الدين الإسلامى”.

وأضاف، أن حزب النور محب للوطن ومدرك بالخطر الذى يحوم بالبلاد، وتابع قائلاً “وقلت لكل التيار الدينى منذ 3 سنوات لابد من إنشاء مراكز للدراسات تناقش كل القضايا.. المرحلة الحالية ليست للخلاف”.

قال إن أى دين له معتقداته وطريقته الخاصة، مؤكداً أنه يقبلها ويحترمها، لكن بشرط عدم فرض هذا المعتقد على الآخرين ولا يتعامل معهم أنه صاحب الحق المبين فلا يجوز الصدام مع المجتمع أو فرض رأيه عليه.

وأضاف أنه تأثر يوم عيد الفن عندما استرجع أيام “الزمن الجميل” واستدعى الحالة التى كان شكل مصر عليها آنذاك، وحب الناس لبعضهم، متمنياً أن تعود مصر كما كانت فى ذلك الوقت.

وقال إنه منع مستشاره القانونى من الطعن فى أى خطوات قانونية تتعلق بخصمه، موضحاً أنه يجب أن يكون لدينا صدر متسع لبعضنا.

وأضاف، أنه يجب أن يكون لدينا استعداد أن نتجاوز لبعضنا ونحتاج معايير واعتبارات وقيم، مضيفاً “عاوزين نحب بعض بجد”.

عن fatma saber

شاهد أيضاً

جيل يعلم جيل

كتبت/هاجر فهمي حتى تبدع العقول المصرية فى وطنها ولا تسافر بحثا عن فرصة للتألق والابتكار …