كأس العالم

البرازيل تبدأ رسمياً حملة الدفاع عن تنظيم المونديال

أميرة عبد الهادي

بدأت البرازيل فعلياً حملة الدفاع عن تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، التى انطلقت أمس (الخميس) بمواجهة البرازيل البلد المضيف، وكرواتيا، بعد أن خرجت وسائل الإعلام البرازيلية بتقارير تبرز المكاسب الاقتصادية التى ستجنيها بلاد السامبا من تنظيم البطولة.
وكانت البداية مع الرئيسة ديلما روسيف التى خرجت فى حوار مع التليفزيون الوطنى، مؤكدة أن ما يخرج من انتقادات للبرازيل بسبب تنظيم كأس العالم، جاء بسبب «إشاعات كاذبة» هدفها هدم فرحة البرازيل بتنظيم البطولة بعد 54 عاماً كاملة.
وقالت «روسيف» إن بلادها ستحرج المتشائمين والرافضين لتنظيم البطولة، وستنظم كأس عالم يشهد بها الجميع لسنوات طويلة مقبلة.
يأتى هذا فى الوقت الذى سادت فيه حالة من الاستياء داخل معسكرات عدد من الفرق التى انخرطت فى غمار كأس العالم، حيث اشتكى عدد من البعثات من عدم جودة فنادق الإقامة، وعدم جاهزيتها لاستقبال هذا الحدث العالمى الكبير، وهو ما نشره اللاعب الأسترالى بين هاللوران، الذى نشر صورة لـ«عنكبوت» فى غرفته بالفندق، مؤكداً أنه لم يتمكن من النوم بسبب عدم نظافة الفندق، بجانب الشكوى التى خرجت من منتخبى إيطاليا وإنجلترا بسبب سوء حالة الملعب الذى سيستضيف المباراة الافتتاحية للفريقين فجر الأحد المقبل، وهو ملعب «أرينا دى أمازونيا»، مؤكدين أنه لا يصلح لاستضافة البطولة وأن أمامه الكثير ليصبح جاهزاً لاستقبال المباريات.
فى سياق مختلف، بدأت شوارع البرازيل فى استقبال الجماهير الوافدة من مختلف الدول، والتى حوّلت شوارع ساوباولو إلى كرنفال كبير، بوجود أعداد كبيرة من الجماهير التى لم تغادر الشوارع حتى الساعات الأولى من الفجر، لتحتفل بانطلاق المونديال، وساعدت طبيعة الشعب البرازيلى على زيادة رقعة الاحتفالات بعد أن تفاعل من الجماهير الوافدة، وازدهرت «أكشاك» الرسم على الوجوه فى شوارع ساوباولو، لرسم أعلام وقمصان الفرق المشاركة، وكان البرتغالى كريستيانو رونالدو هو الأوفر حظاً بين الجماهير بعد البرازيلى نيمار دا سيلفا، فيما اختفت -بشكل كبير- الجماهير المساندة للنجم ليونيل ميسى، نظراً للعداوة الكروية التاريخية بين البرازيل والأرجنتين.
وفى السياق ذاته، بدأ عدد من المحلات الترفيهية فى مدينة ساوباولو، التسويق لنفسها مع انطلاق المونديال، بعد أن وضعت لافتات على أبوابها تخبر السائحين باللغات البرتغالية والإنجليزية والفرنسية بأماكن التنزه والترفيه، التى وضعت لها هذه المحال تسعيرة 400 دولار، تشمل التنقل بالتاكسى والخروج وتناول العشاء، بجانب السهرات الليلية، واختلفت التسعيرة من مكان إلى أخر، حيث ارتفعت إلى ما يقرب من 1500 دولار وفقاً لنوع الرحلات أو أمكان الترفيه التى يرغب السائح فى زيارتها أثناء فترة وجوده فى بلاد السامبا.
كما انتشرت ظاهرة «المرشد السياحى» فى الشوارع، حيث يتطوع شخص لمصاحبة السائحين فى الأماكن المختلفة مقابل ما يقرب من 100 دولار، وهم مرشدون غير رسميين، حيث يقف أحدهم فى منطقة «باوليستا أفينو» فى مدينة ساوباولو عارضاً رقم هاتفه والخدمات التى يمكن أن يقدمها، فى محاولة لحصول على أكبر قدر من المكاسب من المونديال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق