الرئيسية / أخبار فنية / “الأسطورة” بين القدوة والبلطجة

“الأسطورة” بين القدوة والبلطجة

سارة سليمان 

 منذ الحلقات الأولى من عرض مسلسل “الأسطورة”، نال الكثير من الأنتقادات والأتهامات، وكانت ابرزها تهمة تصدير اعمال الشغب والبلطجة بالشارع المصرى، والبعض اتهمه بتقديم اعماله والذهاب سريعا للكمباوند الخاص به حيث لايتعرض بداخله ما نجده نحن من جمهوره الذى يتبع بعض حركات الأكشن الذى يعتمد عليها “رمضان”فى جميع اعماله الفنية، فضلا عن بعض الألفاظ.
لكن البعض وجد فى شخصية “ناصر”،نفسه الضائعة فى بلد يغزوها الظلم والمحسوبية، فكم من شاب تحطمت احلامه وطموحاته لمجرد انه نشأ فى اسرة بسيطة بذلت قصارى جهدها من اجل ابنها، فالسوال هنا هل الطريق الذى سلكه بطل العمل فى اكتساب النفوذ والسلطة،من تجارة السلاح وبعض الأعمال المشبوهة، بعد تعرضه للسجن بسبب تهمة لم يفعلها، اضافة للظلم الذى تعرض له من قبل الحاقدين عليه، داخل السجن، فهل هذا الطريق الصحيح، الذى يجب علي كل من تتحطم اماله وطموحاته ان يتبعه.
فنجد ان الكاتب وضع نهاية تمحى شعوره بالذنب تجاه بعض الأشخاص التى بدأت ان تفكربهذا الامر بجدية، حيث عرضت الحلقات الاخيرة مراحل تطور شخصية “ناصر” من شخص نال التعاطف لانه اراد ان ياخذ حقه فقط، لشخص بلطجى بالفعل، دار ينتقم من اقرب الاشخاص له دون ارهاق نفسه بالتفكير فى الامر، وقتله لزوجته “شهد” اكبر دليل علي هذا، اضافة لتجرده من صفاته الحسنة التى ظهر بها فى البداية.
فنهاية الأسطورة باعدامه نهاية صحيحة وواقعية، لتعطى للبعض فرصة بالتراجع عن التفكير فى اتباع الطريق الذى اتبعه فهو طريق مظلم واختيار خاطئ فليس كل من تتحطم احلامه يجب عليه السير فى هذا الأتجاه،لان نهايته محتومة.

عن sarasoliman

شاهد أيضاً

بالصور| جمهور مكتبة الإسكندرية يتناغم مع نسمة عبد العزيز بمهرجان الصيف

كتبت – ايناس سعد تصوير – كريم أحمد أقامت الفنانة نسمة عبد العزيز حفلا موسيقى …

اترك تعليقاً