الرئيسية / أخبار عاجلة / اخر الاخبار / الأزهر و الأوقاف و الصوفية يرفضون إهدار دم إسلام بحيرى

الأزهر و الأوقاف و الصوفية يرفضون إهدار دم إسلام بحيرى

كتب : محمد العمده
رفض الأزهر والأوقاف ومشيخة الطرق الصوفية دعوى عبدالخالق الشبراوى، شيخ الطريقة الشبراوية، بإهدار دم الباحث والإعلامى إسلام بحيرى.
وقال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، إن الأزهر لم ولن يكفر أو يهدر دم أحد، نافياً ما تردد فى بعض وسائل الإعلام وعلى لسان بعض الشخصيات أن الأزهر الشريف أهدر دم أحد الإعلاميين لكفره، فى إشارة إلى إسلام بحيرى، قائلاً: «هذا كلام نعوذ بالله منه».
وأكد «شومان» أن الأزهر الشريف يقتصر على بيان الحكم الشرعى فى أقواله وأفعاله من حيث موافقتها للشرع بعد عرضها على مصادر التشريع وقواعده، ومن يتجرأ على تكفير الناس فإنه يمثل نفسه ولا علاقة للأزهر به.
وأشار إلى أن الأزهر أهاب بالغيورين على دينهم بألا ينساقوا خلف غضبهم ويخوضوا فى عقائد الناس ودمائهم حرصاً على سلامة اعتقادهم، موضحاً أن الأزهر لم يأمر بالتفتيش فى نوايا الناس وحذرنا من فعله. وقال الشيخ عبدالهادى القصبى، رئيس المشيخة العامة للطرق الصوفية، إن المشيخة متمسكة بالشرع الحنيف، الذى يدعو إلى الوسطية واحترام النفس الإنسانية، رافضاً دعوة إهدار دم أى إنسان والمنهج التكفيرى. ودعا «القصبى» إلى ضرورة مناقشة الفكر بالفكر، والبعد عن الغلو والتشدد والتمسك بسلوك النبى الكريم المبعوث رحمة للعالمين.
وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن إهدار الدم، مهما كان الأمر، قول غير مسئول لا يقره الإسلام ولا العقل السليم، وإن الحكم على الناس بالتكفير أو الإعدام ليس حقاً لآحاد الناس ولا لعمومهم، وإنما هو حق أصيل وحصرى للقضاء وحده دون سواه حتى لا يتحول الأمر إلى فوضى.
وأضاف وزير الأوقاف، فى بيانه، لا نقبل أن يشوه أحد من هؤلاء الجهلاء الوجه الحضارى لديننا الحنيف، خاصة فى ضوء دعوى التجديد التى يحمل لواءها الرئيس عبدالفتاح السيسى

عن Jasmin

شاهد أيضاً

حالة تأهب قصوى في إندونيسيا لتوقع ثورة وشيكة لبركان بالي

كتبت:آية فتح الله تصاعدت المخاوف من ثورة وشيكة في بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي …