الرئيسية / أخبار عالمية / استنكار أوروبي لعنف الشرطة التركية إزاء المتضامنين مع صحيفة “زمان”

استنكار أوروبي لعنف الشرطة التركية إزاء المتضامنين مع صحيفة “زمان”

عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء الأحداث التي شهدتها إسطنبول السبت عندما استخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام مبنى صحيفة “زمان” المعارضة التي تعرضت للدهم ليلا ووضعت تحت الحراسة القضائية.

 وعبر المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان عن “قلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة في محيط صحيفة زمان، الأمر الذي يهدد التقدم الذي أحرزته تركيا في مجالات أخرى”.

وأضاف “سنتابع عن كثب ما يحدث. وعلى تركيا، المرشحة للانضمام (إلى الاتحاد الأوروبي)، أن تحترم حرية الصحافة. الحقوق الأساسية غير قابلة للتفاوض”.

وتأتي هذه الانتقادات قبل قمة أوروبية-تركية حول الهجرة تعقد الاثنين في بروكسل تأمل خلالها أنقرة بتسريع عملية انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في مقابل جهودها لوقف تدفق المهاجرين من أراضيها في اتجاه أوروبا.

واستخدمت الشرطة كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي لتفريق التظاهرة غداة قرار القضاء وضع الصحيفة تحت الحراسة القضائية في آخر مثال على الحملة المتنامية التي تستهدف وسائل الإعلام التركية.

وهتفت مجموعة من المتظاهرين أمام مبنى صحيفة “زمان” المعارضة بشدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت “لا يمكن إسكات حرية الصحافة”.

“ضربة جديدة ضد حرية الصحافة”

كما أعلن المكتب الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في بيان أن “الاتحاد الأوروبي شدد مرارا على أن على تركيا وبوصفها دولة مرشحة (للانضمام إلى الاتحاد) أن تحترم وتعمل على نشر المعايير والممارسات الديموقراطية العليا بما فيها حرية الإعلام”.

من جهته، وعد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز ببحث الموضوع خلال لقائه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الاثنين متحدثا عن “ضربة جديدة ضد حرية الصحافة في تركيا”.

وكانت الشرطة فرقت ليلة الجمعة السبت حشدا ضم المئات تجمعوا أمام الصحيفة، ونشرت في الصباح أعدادا كبيرة من عناصرها أمام المبنى دققوا في هويات الموظفين لدى توجههم إلى عملهم.

ووصل مدراء عينهم القضاء لتولي إدارة الصحيفة. ورفع المتظاهرون أمام المبنى العدد الأخير من الصحيفة لتأكيد تضامنهم معها.

“تعليق الدستور”

وصدرت الصحيفة السبت تحت عنوان “تعليق الدستور” على صفحتها الأولى بخط أبيض على خلفية سوداء، وتحدثت عن “يوم العار” بالنسبة لحرية الصحافة في تركيا بعد أن تمكنت من طبع نسختها قبل أن تداهمها الشرطة.

وكتبت الصحيفة التي تطبع 650 ألف نسخة يوميا أن “الصحافة التركية تعيش أحد أحلك الأيام في تاريخها” منددة “بسيطرة منظمة من قبل السلطات”.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن المسؤولين عن الحراسة القضائية صرفوا رئيس تحرير المجموعة الصحفية عبد الحميد بيليجي.

وقالت رئيسة تحرير صحيفة “تودايز زمان” الصادرة بالإنجليزية سفجي أكارتشيشمه على تويتر السبت إن “كل خطوط الإنترنت قطعت في مبنى زمان الذي داهمته الشرطة” مضيفة “لم نعد قادرين على العمل”.

 المصدر: أ ف ب

عن Jasmin

شاهد أيضاً

القبض علي ممثلة أمريكية تمارس العنف ضد زوجها

كتبت:آية فتح الله ألقت الشرطة الامريكية القبض على الممثلة الشابة ” نايا ريفيرا”بتهمة ممارسة العنف …

اترك تعليقاً