الرئيسية / تحقيقات / أخ يُجامع أخته..وعم مع ابنه أخيه

أخ يُجامع أخته..وعم مع ابنه أخيه

كتبت:هاجر فهمي_فاطمة عبد الناصر

 

نسمع عن جريمة الزنا فتقشعر لها الأبدان، فهذا غريب قد فعل الفاحشة في أنثى لا حول لها ولا قوة، فما بال من يفعل بمن هي من دمه ولحمه، بمن هو مؤتمن عليها، هو سندها وظهرها، إلا أن هذا الظهر ينحني بل وينكسر ويكشر عن أنياب مسنونة تنهش في لحمها، إنه زنا المحارم يا سادة هذا الغريب الذي أتى ببابنا وشتت وزرع الخوف بين قلوب الأسرة الواحدة. 

 

المخدرات:

واوضحت(س.م ) لـــ زوووم نيوز أنها عانت من هذا الموضوع مع من لا يجب انا يقال عليه عمها، حيث أنه عرض عليه العمل معه و في بداية العمل كانت الأمور تسير طبيعية إلا أنه بعد ذلك بدأ بوضع لي بعض الحبوب المخدرة و الحبوب المنشطة في المشروبات، عندما علمت بذلك شعرت بالخوف من الافصاح لأحد و بعد تطور الأمور ذهبت لأحدا من أهلي لاروي عليه ما حدث و لكنه لا يقتنع و لم يصدق.

 و استمريت علي هذا الوضع قرابة سنتين و خوفي عند الإفصاح لوالدتي أو والدى تجنبا للمشاكل و حين فاض بي الكيل من هذا الوضع و عدم اقتناعه أن هذا شيئا محرما قررت بإتخاذ خطوة إيجابية و قومت بالتسجيل له و تهديده أن لم ينتهى هذا الوضع سوف يعلم الجميع بما يفعل و تركت العمل و أصبحت علاقتنا في المناسبات فقط.

في السطور التالية بعض من الحالات التي تحكي عما وقع بينها وبين أحد أفراد أسرتها مع ملاحظة تغيير “الألقاب“، الغريب في الأمر أن بعض الأحداث وقعت بإرادة الأنثى فكان حكمها شقين زنا محارم وخيانة وزنا.

 

السيدة/ منيرة هي أم حدثتنا عن معاناتها من المأساة التي تعرضت لها ابنتها وهي تقول: لقد تركت ابنتي مع أخيها في البيت، وعندما ذهبت لأتسوق، لم استغرق مدة طويلة في الرجوع، وجدت ابني الكبير يتعدى على أخته واستغل تسلطه عليها وضعفها وقام بالاعتداء عليها وارتكاب الزنا معها.

 

أضافت أنا لم أكن أتوقع هذا الموقف أبدا، لأنني ظننت أنه سيحافظ على أخته، لكن حدث العكس، ولأنني حرصت على ألا تكبر القصة اكتفيت بإخبار والده فقام بضربه وطرده من البيت.

 

حبوب منومة:

في واقعة أخرى عندما تستمع إليها تشعر بالقشعريرة، اعتدى عامل على ابنته البالغة من العمر 14 عامًا، بمنطقة ميت عقبة بالعجوزة، واغتصبها حتى أفقدها عذريتها.

وكشفت التحريات التي أجريت في أبريل 2016، باعتراف الأب تفصيليًا بأنه كان يضع الحبوب المنومة وموانع الحمل في الشوربة لابنته ليتناوب اغتصابها بسهولة دون أن يشعر أحد، وبعد مرور الوقت شاهدت شقيقة الفتاة والدها يغتصب أختها، فصرخت ولكن حاول الأب أن يسيطر عليها بتخويفها، وإرهابها فكتمت الطفلة البالغ عمرها 11 عامًا السر اللعين.

واكتشفت الضحية الواقعة عندما شعرت بحالة غريبة وتغير في هرموناتها فذهبت إلى والدتها لتحكي لها، فذهبت بها إلى مستشفى إمبابة وكانت الصدمة عندما أخبرها الطبيب بأن طفلتها ليست عذراء، فأخبرت الطفلة الصغيرة والدتها بما شاهدته، فأسرعت الأم إلى مركز الشرطة لتحرير محضر بالواقعة، واتهمت فيه طليقها باغتصاب ابنته، وما زالت القضية قيد التحقيقات.

يؤكد المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن هناك 24% ممن ارتكبوا جرائم الزنا كانوا من الطلبة، وهو ما يعكس أن الأمر لا علاقة له بالجهل، بل هو مُرتبط بسلوك مُجتمعى، أما العاطلون فلم تتجاوز نسبتهم 5.2%، ما يعنى خطورة هذه الظاهرة، لافتا إلى أن الظروف الاقتصادية ترتبط ارتباطا أصيلا بانتشارها، أى أن الفقر عامل كبير  فى ارتفاع نسبة زنا المحارم فى مصر، فضلاً عن عدم الزواج والإقامة فى غرفة واحدة، حيث أكد جهاز التعبئة العامة والإحصاء أن هناك 33% من الأسر المصرية يعيشون فى غرفة واحدة، فلا يتعجب أحد من تفشى تلك الظاهرة.

ويقول الدكتور أحمد المجدوب فى كتابه “زنا المحارم.. الشيطان فى بيوتنا“، فى عرضه لنتائج أول دراسة علمية حول جريمة زنا المحارم فى مصر 2003، طبقت على 200 حالة ممن ارتكبوا هذه الجريمة الاجتماعية التى تحاط بسياج كبير من الصمت والسرية فى بلداننا العربية، إن هناك 18 نمطا من العلاقات المحرمة، ومن بين هذه الحالات،

اعتراف شاب فى السنة الثالثة من المرحلة الثانوية بأنه ينتمى إلى أسرة كبيرة العدد مات عائلها، وقال إن له خالة ورثت عن زوجها أموالا كثيرة، فسألتها أمه أن تخفف عنها العبء وتأخذه ليقيم معها، ووافقت الخالة وعاش معها بضعة أشهر دون أن يلاحظ شيئا عليها فى سلوكها أو مظهرها، ولكنها أخذت تتغير، فأصبحت ترتدى ثيابا مفتوحة شفافة ثم أخدت تتودد إليه وتستثيره إلى أن دعته لمعاشرتها فاستجاب، وكان المقابل إغداقها عليه وعلى أسرته من مالها، والغريب أنه عندما فاتح أمه توسلت إليه أن يبقى مع خالته حتى لا توقف المساعدة.

ويؤكد “المجدوب” أن السبب فى إدمان الضحية للمخدرات والزحام فى السكن من العوامل المشجعة على زنا المحارم، فوفقا للإحصائيات والبيانات المصرية، كثير من الأسر لا تزال إلى الآن تستخدم دورات مياه مشتركة بين غرف متعددة، ما يضعف الشعور بالحياء بين ساكنيها، نتيجة اعتيادهم مشاهدة بعضهم بعضا فى أوضاع مثيرة، ويودى الازدحام فى المسكن إلى تلاصق الإخوة والأخوات أثناء النوم، مما يحرك شهوتهم، ويدفعهم إلى إقامة علاقات جنسية.

خلاصة الفتوى في الاسلام:

الزنا بالمحارم من أكبر الكبائر وأقبح المعاصي، وحد فاعله كحد غيره من الزناة في قول الجمهور، وقال أحمد بقتله مطلقاً، وإن ظهر ندمه وتوبته فالستر عليه أولى.. وإلا فيرفع لولي الأمر، وليس للعامة إقامة الحد عليه ولا على غيره.

فإن ذلك الفاعل قد ارتكب معصية من أكبر المعاصي وجريمة من أسوأ الجرائم في حق نفسه وحق أخته، ومع ذلك ينبغي الستر عليهما، وعلى ذلك الفاعل أن يتوب إلى الله تعالى من تلك الفاحشة العظيمة توبة نصوحاً، ويلتزم صحبة أهل الخير، ويحرص على القيام بالواجبات الدينية، ويكثر من نوافل العبادات فإن ذلك مما يطمئن القلب ويصرفه عن دواعي الشر.

فإن كان منه ذلك فبها ونعمت، والستر عليه أولى حينئذ، وإلا فرفعه للمحكمة وأولياء الأمور أولى ولو لتعزيره على تلك الفعلة لئلا يكررها ويقع في مثلها، وليس لعامة الناس تولي ذلك.

الكتاب المقدس:

الكتاب المقدس يخبرنا أن “ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد، والمضجع غير نجس. وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله” (عبرانيين 4:13). الكتاب المقدس لا يذكر أي شيء عن ما هو مسموح أو غير مسموح به في الزواج من الناحية.

ولكن يوصي الكتاب الزوج والزوجة ” لا يسلب أحدكم الآخر، الا أن يكون علي موافقة، الي حين، لكي تتفرغوا للصوم والصلاة، ثم تجتمعون أيضاً معاً لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم” (كورنثوس الأولي 5:7).

وهذا الجزء يوضح لنا مبدأ العلاقة الجنسية في الزواج. فأن أي شيء يجب أن يتم برضا الزوج والزوجة. ولا يجب علي أي طرف الضغط علي الطرف الآخر لممارسة أي شيء غير مريح أو يعتقد واحد منهم أنه نجس. ولكن ان اتفق الزوج أو الزوجة علي أي شيء كان فأن الكتاب المقدس لا يمانع.

ولكن هناك بعض الأشياء التي لا تتفق مع تعاليم الكتاب المقدس في الناحية الجنسية من أي زواج وأن اتفق الزوج والزوجة علي ممارسته. فمبدأ “تبادل الزوجات” أو تعدد الزوجات” هو زني (غلاطية 19:5 و أفسس 3:5 وكولوسي 5:3 و تسالونيكي 3:4). الزني خطيئة وانت كانت بعلم الزوج أو الزوجة. ومشاهدة الأفلام والصور الأباحية خطيئة “لأن كل ما في العالم: شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم” (يوحنا الأولي 16:2).وفيماعدا ذلك لا يوجد أي شيء في الكتاب المقدس غير مسموح به في الزواج – حالما تتم ممارسة العلاقة برضاء الطرفين.

التحليل الاجتماعي:

وعلى الجانب الاجتماعي، حللت “سامية خضر صالح” أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، ظاهرة زنا المحارم، قائلة: “إن اغتصاب الآباء لأبنائهم نابع من انحراف سلوكي ومرض نفسي وشخصية غير سوية، مشيرةً إلى أن العامل الأساسي في تلك الحوادث هو “المخدرات”، وإذا كنا بحاجة لتجفيف منابع كافة أشكال الجريمة، فالطريق الأمثل القضاء على المخدرات.

الرأي القانوني:

وفي السياق نفسه، قال “جميل عبد الباقي” أستاذ القانون الجنائي، إن جريمة زنا المحارم من الكبائر، موضحًا أن القانون يعاقب عليها في حالة الإثبات واعتراف المجني عليه، سواء بالحبس أو بالإعدام، لافتًا إلى أنه ليس هناك نص قانوني واضح لهذه الجرائم في المجتمع، مطالبًا بتشريعات جديدة وواضحة.

لا أحد يعرف خطورة الصمت هنا، وتحديداً فى قضية زنا المحارم، فهى كافية لأن تصنع امرأة مشوهة، غير قادرة على تربية اطفال أسوياء، أما إذا كانت فى عُمر الشباب فسيكون لهذا الأمر تأثير سىء عليها، ويضطرها إلى فعل تصرفات كثيرة خاطئة، ربما تكون نتائجها أسوأ بكثير من الزنا نفسه، فيجب أن نتعامل مع هذه القضية بشىء من الجدية، فهذه القضية لها تأثير سىء على النفس وعلى المجتمع بشكل كامل.

عن Hager Fahmy

أحلمها كبيره وثقتها بربها أكبر عنيده ومجنونه تعمل اي شيء صعب لوصلها لما تريده ولا تعلم ما هو المستحيل

شاهد أيضاً

جريمة بلا عقاب

تحقيق:هاجر فهمي حرص الأسلام علي أن يكون الأبناء ثمرة لقاء شرعي من زواج صحيح حتي …

أضف تعليقاً