الرئيسية / أخبار سياسية / «أجناد مصر» تعلن مسؤوليتها عن تفجيري «الاتحادية»

«أجناد مصر» تعلن مسؤوليتها عن تفجيري «الاتحادية»

متابعه نورهان غريب

أعلنت جماعة «أجناد مصر» الإرهابية تبنيها سلسلة التفجيرات التي وقعت أمام قصر الاتحادية الرئاسي، صباح الإثنين، وأصدرت على صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، بيانًا يؤكد تبنيها تلك التفجيرات.

وقالت الجماعة في بيانها: «فتح الله على جنودنا الأبطال بالوصول بزرع عبوات ناسفة داخل (الاتحادية)»، وأكدت أنها سبق أن حذرت المدنيين في بيان سابق صدر، الجمعة، بعدم الاقتراب من محيط القصر.

وأصدرت الجماعة بيانًا على صفحتها، الجمعة الماضي، ذكرت فيه تفاصيل زرع عبوة ناسفة في محيط قصر الاتحادية، وذلك لاستهداف اجتماع لقيادات أمنية مسؤولة عن تأمين القصر، وعبوات أخرى تم زرعها بالمنطقة المحيطة لاستهداف القوات التي ستنتقل إليه عقب التفجير الذي تم التخطيط له، حسبما ورد في البيان.

وأفادت الجماعة في بيانها بأنها تراجعت عن تفجير العبوة الناسفة «لوجود أفراد بزي مدني قربها لم تستطع تحديد انتمائهم لأجهزة الأمن»، مؤكدة أن قوات الأمن التي مشطت محيط القصر «لم تكتشف كل العبوات».

وحددت مكان العبوتين في البيان بالقول: «توجد عبوتان ناسفتان في الزراعات الموجودة بزاوية القصر عند المدخل إلى شارع الأهرام من طريق الميرغني»، وهو بالتحديد موضع الانفجار الذي حدث الإثنين .

وقال خبراء الشؤون الإسلامية إن تحذير جماعة «أجناد مصر» في بيانها، الجمعة الماضي، المواطنين المدنيين من الاقتراب من محيط الاتحادية الإثنين، لقيامها بعملية تفجيرات تستهدف الشرطة والجيش فقط، «محاولة من هذه الجماعة لكسب تعاطف المعارضين للسلطة الحالية، وعدم إثارة عداء الشعب ضدها».

وقال أحمد بان، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن «(أجناد مصر) أعلنت بيانها وحذرت المواطنين العاديين من التواجد فى محيط (الاتحادية) بهدف عدم إثارة عداء الشعب، بل وكسب تعاطف بعض المعارضين للسلطة لأعمالها الإرهابية»، مشيرًا إلى أنه «من الخطأ تحميل وزارة الداخلية عبء هذه العمليات، خاصة أنها مرتبطة بدوافع سياسية، خاصة أن (خارطة الطريق) تتضمن بندًا واضحًا عن المصالحة الوطنية، ولا أحد يعلم عن هذا البند شيئًا، ولماذا لم يتم تنفيذه».

وأضاف أن حالة «عدم الاستقرار» ستستمر «طالما هناك فصيل سياسي له أتباع قادرون على تهديد أمن البلد، خاصة أن (أجناد مصر) لها اتصال قوى بـ(داعش) وينشر بياناته على صفحتها».

وقال نبيل نعيم، القيادي السابق بـ«تنظيم الجهاد»، إن التيارات التكفيرية الموجودة «امتداد فكري لـ(داعش)»، مؤكدًا أن التكفيريىن «يحصلون على أموال وسلاح من تنظيم الدولة الإسلامية».

وقال صبرة القاسمي، القيادي الجهادي السابق، منسق الجبهة الوسطية الإسلامية: «سبق أن حذرنا بناءً على معلومات حصلنا عليها، من تواجد عناصر تنتمي للتيارات التكفيرية (داعش) بين شباب الإخوان والتيار الإسلامي، لاستقطاب أعداد كبيرة منهم للتنظيم لاستهداف منشآت عسكرية وشرطية واغتيال عناصر من الجيش والداخلية».

وأكد أن هناك تواجدًا قويًا لـ«داعش» في صعيد مصر، بعد أن ثبت أقدامه فى ليبيا وسوريا والعراق، مطالبًا الدولة بالتعامل مع تهديداتهم «بجدية».

وقال الدكتور كمال حبيب، خبير شؤون التيارات الإسلامية، إن أجناد مصر معظمها شباب سلفي ليس هدفهم قتل المدنيين لأسباب دينية، وكذلك حتى لا تخسر المتعاطفين معها ويتحرك ضدها جميع أطياف الشعب المصري، مضيفًا أن جماعة «أجناد مصر» تتحدى «الداخلية» بإعلانها مسبقًا تنفيذ عمليات إجرامية بقصر الاتحادية، قائلاً: «تلك الجماعة نجحت في إثبات ضعف الشرطة في التعامل مع تلك العمليات».

عن nourhan gharib

شاهد أيضاً

نقابة البيطريين تعلن مقاطعة الامريكان

كتابة وتصوير: محمدالدين احمد نظمت نقابة البيطريين مؤتمراً صحفياً الساعة الثانية من مساء اليوم بمقر …